برنامج التعليم والتعلم

يهدف برنامج اللقب الثاني في التعليم والتعلّم إلى إعداد رجال ونساء تربية وتعليم قادرين على إجراء تغييرات هامّة وجذرية في عمليّة التعليم لدى المعلمين، والتعلّم لدى الطلاب.
إعداد المعلمين وفق هذا البرنامج، هام بشكل خاص بالنسبة إلى جهاز التعليم العربي، لا سيما وأن التعليم في هذا الجهاز لا يزال يعتمد في الغالب على المعرفة من خلال التكرار، كما يعتمد على موقف سلبي متلقٍ وغير فاعل من قبل الطلاب خلال عملية التعليم. (هذه الميزات من شأنها أن تعكس وتوضّح –ولو بشكل جزئي-نسبة التحصيل المتدنّية لدى الطلاب العرب في كل مراحل التعليم في المدارس).
وانطلاقًا من أنّ الكليّة ترى نفسها وكيلة للتغيير في جهاز التربية والتعليم في المجتمع العربي، فهي تعتبر هذا البرنامج -الذي يتمحور في تطوير -عمليّات التدريس والتعلّم العصرية لمختلف حقول المعرفة-وسيلة إلزامية لإحداث التغيير، الذي من شأنه أن يسهم في تحسين مستوى الأداء لدى المعلمين ورفع نسبة التحصيل لدى الطلاب العرب.
تعكس الخطّة المقترحة للقب الثاني في التعليم والتعلّم فهمًا متداخلاً في تخطيط التعليم، يتمثّل بالأرضّية المشتركة للتعليم والتي تضمّ تعليمًا أساسيًا في التربية وفي طرق البحث وفي تعليم المجالات المعرفية الخاصة لكل تخصّص، والتي تمثل الخبرة العملية والمعرفية.
في هذه الخطة يتمّ التركيز على تطبيق طرق التدريس الحديثة في المدارس كطريقة البحث والعمل في مجموعات. ويتم في المساقات المختلفة استخدام هذه الطرق العصرية. يزّود البرنامج المعلمين بالمعرفة والأدوات التي تمكنهم من تخطيط التدريس والتعلّم على نحو مدمج -مع مراعاة الفروق الفرديّة القائمة بين الطلاب، كما تمكّنهم من جعل البحث جزءًا لا يتجزأ من التخطيط للتدريس والتعلّم في المدرسة.
وتفترض الخطة أن من أجل تحقيق الأهداف المرجوّة، فإنه ينبغي على المتعلمين أن يمرّوا بتجربة التطبيق العملي لمضامين التعلّم. وبناءً عليه فإن البرنامج يتضمّن تجربة المتعلّمين المباشرة في حقل التعليم وفي تفعيل طرق التدريس الحديثة. إن هذه التجربة العملية، كما هو واضح لمقترحي البرنامج، هي شرط إلزامي، وإن لم يكن كافيًا لتذويت مبادئ التدريس في بيئة غنية بالتكنولوجيا.
وتمثّل التجربة العمليّة في مستويين: الأول يتعلق بالتلاميذ: التدريس وفق هذا البرنامج يتم على ضوء مبادئ الطريقة التجريبيّة. يطالَب المتعلمون بالقراءة، وتطبيق تدريبات ووظائف تؤكّد على التفكير المستقّل، الناقد والخّلاق. المستوى الثاني يتعلق بالمعلمين: ويُطالب المتعلمون ضمنه بتطبيق عمليّ لما يدرسون كل حسب مجال تخصّصه، من خلال الإرشاد والتوجيه. إنّ دمج مستويي التجربة يمكّن المتعلّمين من فهم، تذويت واكتساب الأدوات والآليّات لتحقيق أهداف البرنامج.
أرسل

رئيسة برنامج اللقب الثاني في التعليم والتعلم

د. اسماء غنايم

asmaa@qsm.ac.il
04-6286664

مساعدة إدارية

أ. ياسمين دقة

teachmed@qsm.ac.il
04-6286723

جميع الحقوق محفوظة © مؤسسات القاسمي